فهرس الكتاب

الصفحة 2411 من 2820

[فاطر: 21] لأن استوى لا يكتفي بمفرد واحد فإِن أخذت الحسنة والسيئة جنسًا لم تك زيادتها كزيادتها في الوجه الذي قبل هذا إذ يصير المعنى ولا تستوي الحسنات إذ هي متفاوتة في أنفسها ولا السيئات لتفاوتها أيضًا.

{وَمَا يُلَقَّاهَآ} الضمير عائد على الفعلة والسجية التي هي الدفع بالأحسن وكرر وما يلقاها تأكيد لهذه الفعلة الجميلة الجليلة وذو حظ عظيم هو ثواب الآخرة.

{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ} تقدم الكلام عليه.

{فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا} فيه انتقال من خطاب في قوله لا تسجدوا واسجدوا إلى ضمير الغائب في قوله: فإِن استكبروا ومعنى عند ربك يعني الملائكة وعند ظرف مكان وهو مجاز.

{وَهُمْ لاَ يَسْئَمُونَ} أي لا يملكون ذلك ولمّا ذكر شيئًا من الدلائل العلوية ذكر شيئًا من الدلائل السفلية فقال:

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً} أي غير دراسة.

{إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ} تقدم الكلام عليه وذكر تعالى أنهم لا يخفون عليه وفي ذلك تهديد لهم.

{اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} وعيد وتهديد بصيغة الأمر ولذا جاء أنه بما تعملون بصير فيجازيكم بأعمالكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت