{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ} فقيل هو وعيد للكفار بما يفتحه الله على رسوله من الأقطار حول مكة وفي غير ذلك من الأرض كخيبر.
{وَفِي أَنفُسِهِمْ} أراد به فتح مكة وتضمن ذلك الاخبار بالغيب ووقع كما أخبر وبربك الباء زائدة التقدير أو لم يكفك أو يكفهم ربك.
و {أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} بدل من ربك أما حالة كونه مجرورًا بالباء فيكون بدلًا على اللفظ وأمّا حالة مراعاة الموضع فيكون بدلًا على الموضع.
{فِي مِرْيَةٍ} أي في شك وقراء بضم الميم وكسرها وإحاطته تعالى بالأشياء علمه بها جملة وتفصيلًا فهو يجازيهم على كفرهم.