فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 2820

{وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} قبل التحريم والاثم هو الذنب الذي يترتب عليه العقاب مع ما جاء في الخمر من ذهاب العقل والسباب والافتراء والتعدي والمنفعة التي فيها ما يحصل من الأرباح والاكساب وذهاب الهم وحصول الفرح. وقد ذكر الأطباء منافعها ومضارها والمنفعة التي في الميسر التوسعة على المحاويج وبعد الصيت بذلك، وقراء كبير بالباء وبالثاء.

{وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا} وهو ما يقترفون فيهما من الاثم.

{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ} تقدم هذا السؤال وأجيبوا بالمصرف وأجيبوا هنا بذكر المقدار والعفو ما فضل عما يحتاج إليه من يمونه ويسهل عليه.

وقراء {قُلِ الْعَفْوَ} بالنصب على تقدير ماذا مفعولًا وبالرفع على تقديره مبتدأ وخبرًا فطابق الجواب السؤال في القرآتين وإن كان يجوز عدم التطابق والرفع على إضمار مبتدأ، أي المنفق العفو، وتقدير ابن عطية: قل العفو إنفاقكم ليس بجيد، لأنه أتى بالمصدر وليس السؤال على المصدر. قال ابن عطية: ورفع العفو مع نصب ماذا جائز ضعيف وكذلك نصبه مع رفعها.

"انتهى"وليس كما قال: بل هو جائز وليس بضعيف.

والاشارة في {كَذلِكَ} إلى الأقرب من تبيينه حكم الخمر والميسر والانفاق القريب ذكره والآيات العلامات والدلائل.

{لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} ترجية للتفكر يحصل عند تبيين الآيات.

{فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ} متعلق بتتفكرون، أي في أمر الدنيا والآخرة. وكانوا في الجاهلية يتحرجون من مخالطة اليتامى في مأكل ومشرب ويتجنبون أموالهم. فنزلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت