فهرس الكتاب

الصفحة 2428 من 2820

لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * {صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلاَ إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ}

{إِنَّ ذَلِكَ} الإِشارة بذلك إلى ما يفهم مصدر صبر وغفر والعائد على الموصولة المبتدأ من الخبر محذوف أي أن ذلك منه لدلالة المعنى عليه.

{لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} إن كان ذلك إشارة إلى المصدر المفهوم من قوله: ولمن صبر وغفر لم يكن في عزم الأمور حذف وإن كان ذلك إشارة إلى المبتدأ كان هو الرابط ولا يحتاج إلى تقدير منه وكان في عزم الأمور حذف أي لأنه لمن ذوي عزم الأمور.

{وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا} أي على النار دل عليها ذكر العذاب.

{خَاشِعِينَ} متضائلين صاغرين بما يلحقهم من الذل والصغار.

{مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ} قال ابن عباس: دليل.

{وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُو ا} الظاهر أن وقال ماض لفظًا ومعنى أي وقال الذين آمنوا في الحياة الدنيا ويكون يوم القيامة معمولًا لخسروا وقدم تعالى هبة الإِناث تأنيسًا بهن وتشريفًا لهن ليهتم بصونهن والإِحسان إليهن وفي الحديث"من ابتلي بشاء من هذه البنات فأحسن إليهن كن له سترًا من النار"ولما كان العقم ليس بمحمود قال:

{وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًا} وهو قسيم لمن يولد له ولما كان الخنثى يحزن بوجوده لم يذكره تعالى قالوا وكانت الحلقة مستمرة ذكرًا وأنثى إلى أن وقع في الجاهلية الأولى الخنثى فسئل فارض العرب ومعمرها عامر بن الظرب عن ميراثه فلم يدر ما يقول فيه وأرجأهم فلما جن عليه الليل جعل يتقلب وتذهب به الأفكار وأنكرت خادمه عليه الحالة التي هو فيها فسألته فقال لها سهرت لأمر لا أدري ما أقول فيه فقالت له: ما هو فقال شخص له ذكر وفرج كيف حاله في الميراث قالت له الأمة ورثه من حيث يبول فعقلها وأصبح يعرضها عليهم فرضوا بها وجاء الإِسلام على ذلك وقضى بذلك علي كرم الله وجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت