فهرس الكتاب

الصفحة 2436 من 2820

{فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} أي يديم هدايتي والضمير في جعلها المرفوع عائد على إبراهيم وقيل على الله تعالى والضمير المنصوب عائد على كلمة التوحيد التي تكلم بها وهي قوله: إنني براءة مما تعبدون إلا الذي فطرني والإِشارة بهؤلاء لقريش ومن كان من عقب إبراهيم عليه السلام من العرب لما قال في عقبه قال تعالى: لكن متعت هؤلاء وأنعمت عليهم على كفرهم فليسوا ممن بقيت كلمة التوحيد فيهم.

{حَتَّى جَآءَهُمُ الْحَقُّ} وهو القرآن.

{وَرَسُولٌ مُّبِينٌ} هو محمد صلى الله عليه وسلم والضمير المرفوع في وقالوا لقريش كانوا قد استبعدوا أن يرسل الله رسولًا من البشر واستفاض عندهم أمر إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وغيرهم من الرسل صلوات الله عليهم فلما لم يكن لهم في ذلك مدفع ناقضوا فيما يخص محمدًا صلى الله عليه وسلم فقالوا لم كان محمدًا ولم يكن القرآن نزل على رجل من القريتين عظيم أشاروا إلى من عظم قدره بالسن والقدم والجاه وكثرة المال أي من إحدى القريتين وهما مكة والطائف قال ابن عباس: والذي من مكة الوليد بن المغيرة المخزومي ومن الطائف حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي وكان الوليد بن المغيرة يسمى ريحانة قريش وكان يقول لو كان ما يقول محمد حقًا لنزل علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت