{وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ} كانت آياته من كبار الآيات وكانت كل واحدة أكبر من التي قبلها فعلى هذا يكون ثم صفة محذوفة أي من أختها السابقة عليها ولا يبقى في الكلام تعارض ولا يكون ذلك الحكم في الآية الأولى لأنه لا يسبقها شاء فتكون أكبر منه وقيل الأولى تقتضي علمًا والثانية تقتضي علمًا منضمًا إلى علم الأولى فيزداد الرجوح ومعنى أختها مناسبتها تقول هذه الدرة أخت هذه أي مناسبتها.
{وَقَالُوا يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ} خطاب استهزاء وانتقاص ويكون قولهم بما عهد عندك أي زعمك وقولك.
{إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ} إخبار غير مطابق معلق على شرط دعائه وكشف العذاب عنهم وعهد معزوم على نكثه ألا ترى إلى قوله إذا هم ينكثون قوله بما عهد عندك يحتمل أن يكون من أن دعوتك مستجابة.