فهرس الكتاب

الصفحة 2448 من 2820

{بِالْحِكْمَةِ} أي بما تقتضيه الحكمة الإِلهية من الشرائع بالحكمة.

{وَلأُبَيِّنَ} متعلق بجئتكم.

{بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ} من أمر الديانات والضمير في من بينهم عائد على من خاطبهم عيسى عليه السلام في قوله: قد جئتكم بالحكمة وهم قومه المبعوث إليهم.

{فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ} تقدم الكلام عليه.

{هَلْ يَنظُرُونَ} الضمير لقريش وان تأتيهم بدل من الساعة أي إتيانها إياهم.

{الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ} قيل نزلت في أبي بن خلف بن أبي معيط والتنوين في يومئذٍ عوض من الجملة المحذوفة أي يوم إذ تأتيهم الساعة والذين آمنوا صفة ليا عبادي.

{تُحْبَرُونَ} تسرون سرورا يظهر حباره أي أثره على وجوههم والضمير في وفيها عائد على الجنة.

{مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ} هذا حصر لأنواع النعيم لأنها اما مشتهاة في القلب وإما مستلذة في العيون.

{وَتِلْكَ الْجَنَّةُ} مبتدأ وخبر.

{أُورِثْتُمُوهَا} حال ويجوز أن تكون الجنة بدلًا من تلكم وأورثتموها الخبر.

و {بِمَا كُنتُمْ} متعلق بأورثتموها ولما ذكر ما تضمن الأكل والشرب ذكر الفاكهة.

{مِّنْهَا تَأْكُلُونَ} من للتبعيض إذ لا يأكلون إلا بعضها.

{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} لما ذكر تعالى حال أهل الجنة أعقبه بذكر حال الكفرة.

{وَنَادَوْا يامَالِكُ} تقدم أنهم مبلسون أي ساكنون وهذه أحوال لهم في أزمان متطاولة فلا تعارض بين سكوتهم وندائهم واللام في ليقض لام الطلب والرغبة والمعنى ليمتنا مرة حتى لا يتكرر عذابنا.

{قَالَ} أي مالك.

{إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ} أي مقيمون في النار لا تبرحون وقال ابن عباس يجيبهم بعد مضي ألف سنة.

{لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ} الظاهر أنه من كلام الله تعالى لهم.

{أَمْ أَبْرَمُو ا} الضمير لقريش أي بل أحكموا أمرًا من كيدهم للرسول ومكرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت