{بِالْحِكْمَةِ} أي بما تقتضيه الحكمة الإِلهية من الشرائع بالحكمة.
{وَلأُبَيِّنَ} متعلق بجئتكم.
{بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ} من أمر الديانات والضمير في من بينهم عائد على من خاطبهم عيسى عليه السلام في قوله: قد جئتكم بالحكمة وهم قومه المبعوث إليهم.
{فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ} تقدم الكلام عليه.
{هَلْ يَنظُرُونَ} الضمير لقريش وان تأتيهم بدل من الساعة أي إتيانها إياهم.
{الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ} قيل نزلت في أبي بن خلف بن أبي معيط والتنوين في يومئذٍ عوض من الجملة المحذوفة أي يوم إذ تأتيهم الساعة والذين آمنوا صفة ليا عبادي.
{تُحْبَرُونَ} تسرون سرورا يظهر حباره أي أثره على وجوههم والضمير في وفيها عائد على الجنة.
{مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ} هذا حصر لأنواع النعيم لأنها اما مشتهاة في القلب وإما مستلذة في العيون.
{وَتِلْكَ الْجَنَّةُ} مبتدأ وخبر.
{أُورِثْتُمُوهَا} حال ويجوز أن تكون الجنة بدلًا من تلكم وأورثتموها الخبر.
و {بِمَا كُنتُمْ} متعلق بأورثتموها ولما ذكر ما تضمن الأكل والشرب ذكر الفاكهة.
{مِّنْهَا تَأْكُلُونَ} من للتبعيض إذ لا يأكلون إلا بعضها.
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} لما ذكر تعالى حال أهل الجنة أعقبه بذكر حال الكفرة.
{وَنَادَوْا يامَالِكُ} تقدم أنهم مبلسون أي ساكنون وهذه أحوال لهم في أزمان متطاولة فلا تعارض بين سكوتهم وندائهم واللام في ليقض لام الطلب والرغبة والمعنى ليمتنا مرة حتى لا يتكرر عذابنا.
{قَالَ} أي مالك.
{إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ} أي مقيمون في النار لا تبرحون وقال ابن عباس يجيبهم بعد مضي ألف سنة.
{لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ} الظاهر أنه من كلام الله تعالى لهم.
{أَمْ أَبْرَمُو ا} الضمير لقريش أي بل أحكموا أمرًا من كيدهم للرسول ومكرهم.