فهرس الكتاب

الصفحة 2461 من 2820

{اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ} هذه آية اعتبار. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون يعني منه خبر مبتدأ محذوف تقديره هي جميعًا وأن يكون وما في الأرض مبتدأ ومنه خبره"انتهى".

لا يجوز هذان الوجهان إلا على قول الأخفش لأن جميعًا إذا ذاك حال والعامل فيها معنوي وهو الجار والمجرور فهو نظير زيد قائمًا في الدار لا يجوز على مذهب الجمهور وقراء: ليجزي مبنيًا للفاعل أي ليجزي الله وترى: بالنون أي لنجزي نحن وبالياء بنيًا للمفعول والأحسن أن يكون المفعول الذي لم يسم فاعله ضمير المصدر أي ليجزي هو أي الجزاء وينتصب قومًا بإِضمار فعل يدل عليه ما قبله تقديره يجزي قومًا.

{فَمَا اخْتَلَفُو ا} تقدم الكلام عليه.

{ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا} الآية لما ذكر تعالى انعامه على بني إسرائيل واختلافهم بعد ذلك ذكر حال نبيه صلى الله عليه وسلم وما من به عليه من اصطفائه فقال: ثم جعلناك على شريعة من الأمر قيل الشريعة هي الأمر والنهي والحدود والفرائض.

{هَاذَا بَصَائِرُ} أي هذا القرآن جعل ما فيه من معالم الدين بصائر للقلوب كما جعل روحًا وحياة وقراء: هذه أي هذه الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت