{لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ} الآية لما ذكر حال من تخلف عن السفر مع الرسول ذكر حال المؤمنين الخلص الذين سافروا معه والآية دالة على رضا الله تعالى عنهم ولذا سميت بيعة الرضوان والعامل في إذ رضي والرضا بمعنى إظهار النعم عليهم فهو صفة فعل لا صفة ذات لتقييده بالزمان وتحت يحتمل أن يكون معمولًا ليبايعونك أو حال من المفعول لأنه عليه السلام كان تحتها جالسًا في أصلها وكانت الشجرة سمرة.
{فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ} من الإِيمان واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم.
{وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} قيل هو فتح خيبر وكان عقب انصرافهم من مكة.