{فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ} قال الضحاك مختلط مرة ساحر ومرة شاعر ومرة كاهن.
{أَفَلَمْ يَنظُرُو ا} حين كفروا بالبعث وبما جاء الرسول إلى آثار قدرة الله تعالى في العالم العلوي والسفلي.
{كَيْفَ بَنَيْنَاهَا} مرتفعة من غير عمد.
{وَزَيَّنَّاهَا} بالنيرين وبالنجوم.
{وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ} أي من فتوق وشقوق بل هي سليمة من كل خلل.
{رَوَاسِيَ} أي جبالًا ثوابت تمنعها من التكفؤ.
{مِن كُلِّ زَوْجٍ} أي نوع.
{بَهِيجٍ} أي حسن المنظر يسر من نظر إليه وتبصرة مفعول من أجله.
{لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} أي راجع إلى ربه مفكر في بدائع صنعه.
{مَآءً مُّبَارَكًا} أي كثير المنافع.
{وَحَبَّ الْحَصِيدِ} أي الحب الحصيد فهو من إضافة الموصوف إلى صفته والحصيد كل ما يحصد مما له حب كالبر والشعير.
{بَاسِقَاتٍ} أي طوالًا في العلو وهو منصوب على الحال وهي حال مقدرة لأنها حالة الانبات لم تكن طوالا وباسقات جمع والنخل اسم جنس فيجوز أن يذكر نحو قوله
{نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ}
[القمر: 20] وأن يؤنث كقوله:
{نَخْلٍ خَاوِيَةٍ}
[الحاقة: 7] وأن يجمع باعتبار أفراده ومنه باسقات وقوله:
{وَيُنْشِاءُ السَّحَابَ الثِّقَالَ}
[الرعد: 12] .
{لَّهَا طَلْعٌ} تقدم شرحه عند ومن طلعها قنوان دانية.