فهرس الكتاب

الصفحة 2522 من 2820

الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ * {قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ} * {قَالُو ا إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ} * {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ} * {مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ} * {فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} * {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ} * {وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الأَلِيمَ}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا} الآية هذه السورة مكية ومناسبتها لآخر ما قبلها أنه قال: فذكر بالقرآن من يخاف وعيد وقال: أول هذه بعد القسم أن ما توعدون لصادق وأن الدين لواقع والذاريات الرياح والحاملات السحاب والجاريات الفلك والمقسمات الملائكة هذا تفسير علي كرّم الله وجهه على المنبر وقد سأله ابن الكوا وقاله ابن عباس والظاهر أن الآية في الكفار وأنه وعيد محض.

{وَإِنَّ الدِّينَ} الجزاء.

{لَوَاقِعٌ} أي صادر حقيقة على المكلفين من الإِنس والجن والظاهر في والسماء أنه جنس أريد به جميع السماوات.

{ذَاتِ الْحُبُكِ} أي ذات الخلق المستوى الجيد وقيل ذات الطرائق يعني المجرة التي في السماء وجواب القسم انكم لفي قول مختلف والظاهر أنه خطاب عام للمسلم والكافر كما أنه جواب القسم السابق يشملهما واختلافهم كونهم مؤمنًا بالرسول وكتابه وكافرًا به.

{يُؤْفَكُ} أي يصرف.

{عَنْهُ} أي عن القرآن أو الرسول.

{مَنْ أُفِكَ} أي من صرف الصرف الذي لا صرف أشد منه وأعظم.

{قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} دعاء عليهم وهم أصحاب القول المختلف مكذبوا الرسول عليه السلام.

{فِي غَمْرَةٍ} في جهل يغمرهم.

{سَاهُونَ} غافلون عما أمروا به.

{أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ} أي متى وقت الجزاء سؤال تكذيب واستهزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت