فهرس الكتاب

الصفحة 2523 من 2820

{يَوْمَ هُمْ} خبر مبتدأ محذوف تقديره هو أي الجزاء.

{يُفْتَنُونَ} أي يعذبون في النار.

{ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ} أي يقال لهم ذوقوا.

{هَاذَا الَّذِي} مبتدأ وخبر واستعجالهم قولهم أيان يوم الدين ولما ذكر حال الكفار ذكر حال المؤمنين وانتصب.

{آخِذِينَ} على الحال أي قابليه راضين به وذلك في الجنة والظاهر أن.

{قَلِيلًا} ظرف وهو في الأصل صفة أي كانوا في قليل.

{مِّن اللَّيْلِ} ويجوز أن يكون نعتًا لمصدر محذوف تقديره كانوا يهجعون هجوعًا قليلًا وما زائدة في كلا الاعرابين.

{وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} فيه ظهور على أن تهجدهم يتصل بالأسحار فيأخذون في الاستغفار مما يمكن أن يقع فيه تقصير والأسحار فطنة الاستغفار والحق هنا هو الزكاة المفروضة والسائل الذي يستعطي والمحروم الممنوع من الشاء.

{وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ} تدل على الصانع وقدرته وتدبيره من حيث هي كالبساط لما فوقها وفيها الفجاج للسلاك وهي متجزئة من سهل ووعر وبحر وبر وقطع متجاورات من صلبة ورخوة ومنبتة وسبخة وتلقح بأنواع النبات وفيها العيون والمعادن والدواب المنبتة في بحرها وبرها المختلفة الأشكال.

{لِّلْمُوقِنِينَ} وهم الذين نظروا النظر الصحيح وأداهم ذلك إلى إيقان ما جاءت الرسل فأيقنوا به ولم يدخلهم في ذلك ريب.

{وَفِي أَنفُسِكُمْ} في حال ابتدائها وانتقالها من حال إلى حال وما أودع في شكل الإِنسان من لطائف الحواس وما ترتب على العقل الذي أوتيه من بدائع العلوم وغرائب الصنائع وغير ذلك مما لا ينحصر.

{وَفِي السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ} وهو المطر والثلج لأنه سبب الأقوات وكل عين دائمة هي من الثلج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت