فهرس الكتاب

الصفحة 2533 من 2820

[الواقعة: 1] قوله

{وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ}

[الشورى: 22] كأنه مهيأ في مكان مرتفع فيقع على من حل به وعن جبير بن مطعم قال: قدمت المدينة لأسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر فوافيته يقرأ في صلاة المغرب والطور إلى قوله: إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع فكأنما صرع قلبي فأسلمت خوفًا من نزول العذاب وما كنت أظن أن أقوم من مقامي حتى يقع العذاب وانتصب يوم بدافع ويجوز أن ينتصب بقوله: لواقع والجملة بعدها اعتراض بين العامل والمعمول.

{يَوْمَ تَمُورُ} قال ابن عباس: تضطرب.

{وَتَسِيرُ الْجِبَالُ} هذا في أول الأمر ثم تنسف حتى تصير آخرًا كالعهن المنفوش.

{فَوَيْلٌ} عطف جملة على جملة تتضمن ربط المعنى وتأكيده والخوض التخبط في الباطل وغلب باستعماله في الاندفاع في الباطل.

{يَوْمَ يُدَعُّونَ} وذلك أن خزنة جهنم يغسلون أيدي الكفار إلى أعناقهم ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم ويدفعونهم إلى النار دفعًا على وجوههم وزجًا في أقفيتهم يقال لهم هذه النار التي كنتم بها تكذبون ثم قيل لهم على قطع رجائهم.

{اصْلَوْهَا فَاصْبِرُو ا أَوْ لاَ تَصْبِرُوا سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ} عذابكم حتم فسواء صبركم وجزعكم لا بد من جزاء أعمالكم.

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ} لما ذكر حال الكفار ذكر حال المؤمنين ليقع الترهيب والترغيب وهو اخبار عما يؤول إليه حال المؤمنين أخبروا بذلك خبران.

{فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ} وانتصب فاكهين على الحال والعامل فيها العامل في الجار والمجرور.

{فَاكِهِينَ} مسرورين فرحين وقيل من التفكه وما في قوله بما موصولة بمعنى الذي والعائد عليها محذوف تقديره آتاهموه أن تكون مصدرية ومفعول آتاهم محذوف أي بإِيتائهم ربهم الجنة.

{هَنِيئًَا} تقدم الكلام عليه في النساء والمعنى هنا هنأكم النعيم بسبب عملكم وانتصب.

{مُتَّكِئِينَ} على الحال.

{عَلَى سُرُرٍ} متعلق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت