{أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ} أي عقولهم بهذا أي بقولهم كاهن وشاعر ومجنون وهو قول متناقض وكانت قريش تدعى أهل الأحلام والنهي وقيل لعمرو بن العاص ما بال قومك لم يؤمنوا وقد وصفهم الله بالعقل فقال: تلك عقول كادها الله تعالى أي لم يصحبها التوفيق والهمزة في أم تأمرهم قيل أم بمعنى الهمزة أي أتأمرهم وقدرها مجاهد ببل والصحيح أنها تقدر ببل والهمزة.
{أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ} أي مجاوزون الحد في العناد مع ظهور الحق لهم.