فهرس الكتاب

الصفحة 2543 من 2820

قال قتادة: كان بالطائف. وقراء اللات، قال ابن عباس: كان هذا رجلًا بسوق عكاظ يلت السمن والسويق عند صخرة وقيل كان ذلك الرجل من بهزيلت السويق للحاج على حجر فلما مات عبدوا الحجر الذي كان عنده إجلالًا لذلك الرجل وسموه باسمه.

{وَالْعُزَّى} صنم وقيل صخرة كانت بغطفان وأصلها تأنيث الأعز بعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فقطعها وخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها داعية ويلها واضعة يديها على رأسها فجعل يضربها بالسيف حتى قتلها وهو يقول:

يا عز كفرانك لا سبحانك ... إني رأيت الله قد أهانك

ورجع فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه السلام:"تلك العزى ولن تعبد أبدًا".

{وَمَنَاةَ} قيل صخرة كانت لهذيل وخزاعة وقيل غير ذلك والذي يظهر أنها كانت ثلاثتها في الكعبة لأن المخاطب بذلك قوله:"أفرأيتم هم قريش"والظاهر أن.

{الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} صفتان لمناة وهما يفيدان التوكيد قيل ولما كانت مناة هي أعظم هذه الأوثان أكدت بهذين الوصفين كما تقول: أرأيت فلانًا وفلانًا ثم تذكر ثالثًا أجل منهما فتقول وفلانًا الآخر الذي من أمره وشأنه ولفظة آخر وأخرى يوصف به الثالث من المعدودات وذلك نص في الآيات:"واللات والعزى"ومناة منصوبة بقوله:"أفرأيتم"وهي بمعنى أخبرني والمفعول الثاني الذي لها هو قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت