{فَلِلَّهِ الآخِرَةُ والأُولَى} أي هو مالكها فيعطي منها من يشاء ويمنع من يشاء وليس لأحد أن يبلغ منها إلا ما شاء الله تعالى له وقدم الآخرة في الذكر لشرفها وديمومتها وآخر الأولى لتأخيرها في ذلك ولكونها فاصلة فلم يراع الترتيب الوجودي كقوله:
{وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى}
[الليل: 13] .