فهرس الكتاب

الصفحة 2555 من 2820

{بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ} أي غزير شديد وانتصب عيونًا على التمييز جعلت الأرض كلها كأنها عيون تنفجر وهو أبلغ من وفجرنا عيون الأرض.

{عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ} في اللوح المحفوظ أنه يكون وهو هلاك قوم نوح بالطوفان ولذلك ذكر نجاة نوح عليه السلام بعدها في قوله:

{وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ} والدسر المسامير التي تشد بها السفينة وذات الألواح هي السفينة.

{بِأَعْيُنِنَا} أي بمرأى منا.

{جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ} أي لنوح عليه السلام إذ كان نعمة أهداها الله تعالى إلى قومه لأن يؤمنوا فكفروها المعنى أن حمله في السفينة ومن آمن معه كان جزاء له على صبره على قومه المسيئين من السنين ومن كناية عن نوح عليه السلام ومعنى لمن كفر لمن جحدت نبوته والضمير في تركناها عائد على الفعلة والقصة.

{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} تهويل لما حل بقوم نوح من العذاب وإعظام له إذ قد استأصل جميعهم وقطع دابرهم فلم ينسل منهم أحد أي فكيف كان عاقبة إنذاري والنذر جمع نذير وهو الإِنذار وفيه توقيف لقريش على ما حل بالمكذبين أمثالهم.

{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا} أي سهلنا.

{الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ} أي للاذكار والاتعاظ لما تضمنه من المواعظ والوعد والوعيد.

{فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} أي من متعظ.

{كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} الآية الصرصر الريح الشديدة الصوت البارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت