فهرس الكتاب

الصفحة 2558 من 2820

مُّقْتَدِرٍ

{فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ} وهو قدار بن سالف.

{فَتَعَاطَى} هو مطاوع عاطى وكأن هذه الفعلة تدافعها الناس وعاطاها بعضهم بعضًا فتعاطاها قدار وتناول العقر بيده ولما كانوا راضين نسب إليهم ذلك في قوله:

{فَعَقَرُوا النَّاقَةَ}

[الأعراف: 77] والصيحة التي أرسلت عليهم يروى أن جبريل عليه السلام وصاح في طرف منازلهم فتفتتوا وهمروا وصاروا.

{كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} وهو ما تفتت من الشجر وتهشم والمحتظر الذي يعمل الحظيرة فإِنه تفتت منه حالة العمل وتتساقط أجزاء مما يعمل به.

{كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ} الآية تقدمت قصة لوط عليه السلام والحاصب من الحصباء وهو المعني بقوله

{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ}

[الحجر: 74] وبسحر هو بكرة فلذلك صرف وانتصب نعمة على أنه مفعول من أجله أي أنجيناهم لإِنعامنا عليهم.

{كَذَلِكَ نَجْزِي} أي مثل ذلك الانعام والتزجية نجزي.

{مَن شَكَرَ} أنعامنا وآمن وأطاع.

{وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا} أي أخذتنا لهم بالعذاب.

{فَتَمَارَوْا} أي تشككوا وتعاطوا ذلك.

{بِالنُّذُرِ} أي بالإِنذار.

{فَطَمَسْنَآ} الطمس حقيقة جر جبريل عليه السلام جناحه على {أَعْيُنَهُمْ} فاستوت مع وجوههم.

{فَذُوقُوا} أي فقلت لهم على ألسنة الملائكة ذوقوا.

{وَلَقَدْ صَبَّحَهُم} أي أول النهار وباكره كقوله تعالى:

{مُشْرِقِينَ}

[الحجر: 73] و

{مُصْبِحِينَ}

[الحجر: 83] .

{كَذَّبُوا بِئَايَاتِنَا} هي التسع والتوكيد هناك في قوله:

{وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا}

[طه: 56] . والظاهر أن الضمير في كذبوا وفي فأخذناهم عائد على آل فرعون.

{فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عِزِيزٍ} لا يغالب.

{مُّقْتَدِرٍ} لا يعجزه شاء وهو كناية عنه تعالى.

{أَكُفَّارُكُمْ} خطاب لأهل مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت