فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 2820

آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ}

{فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ} قال ابن عباس: يؤخذ بناصيته وقدميه فيطوى ويجمع كالحطب ويلقى كذلك في النار ويؤخذ مبني للمفعول والجار والمجرور في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله.

{هَاذِهِ جَهَنَّمُ} أي يقال لهم ذلك على طريق التوبيخ والتقريع.

{يَطُوفُونَ بَيْنَهَا} أي يترددون بين نارها وبين ما غلا منها من مائع عذابها وآن أي منتهى الحر والنضج فيعاقب بينهم بين تصلية النار وبين شرب الحميم.

{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} مقام مصدر فاحتمل أن يكون مضافًا إلى الفاعل أي قيام ربه عليه والظاهر أن لكل فرد من الخائفين جنتان.

{ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ} أي صاحبتا أغصان وهي الغصون التي تتشعب من فروع الشجرة لأنها هي التي تورق وتثمر فمنها تمتد الظلال ومنها تحبى الثمار وذات مؤنث ذا بمعنى صاحب فكان القياس أن يقال ذاتا أفنان فردّت عين الكلمة وهي الواو فقيل ذواتا أفنان وهو أفصح من ذاتا.

{فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} قيل بالماء الزلال أحدهما التسنيم والأخرى السلسبيل.

{مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ} قال ابن عباس: ما في الدنيا من شجرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى شجر الحنظل إلا أنه حلو.

{مُتَّكِئِينَ} نصب على الحال والعامل فيه محذوف تقديره يتنعمون والاتكاء من صفات المتنعم الدالة على صحة الجسم وفراغ القلب والمعنى متكئين في منازلهم.

{عَلَى فُرُشٍ} واستبرق تقدم الكلام عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت