[الرحمن: 27] . ختم نعم الآخرة بقوله تبارك: {اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ} . وناسب هنالك ذكر البقاء والديمومة له تعالى إذ ذكر فناء العالم وناسب هنا ذكر ما اشتق من البركة وهي النمو والزيادة إذ جاء ذلك عقب ما امتن به على المؤمنين وما آتاهم في دار كرامته من الخير وزيادته وديمومته ويا ذا الجلال والإِكرام من الصفات التي جاء في الحديث: أن يدعي الله تعالى بها قال صلى الله عليه وسلم:"ألظوا بياذ الجلال والإِكرام".
وقراء: ذو الجلال صفة لإِسم وذي الجلال صفة لربك.