فهرس الكتاب

الصفحة 2589 من 2820

{قِيلَ ارْجِعُوا وَرَأَئَكُمْ} القائل المؤمنون أو الملائكة وراءكم منصوب بإِرجعوا وارجعوا أو توبيخ وطرد أي ارجعوا إلى الموقف حيث أعطينا النور ثم يعود الضمير منه على الباب لقربه وقيل على السور وباطنه الشق الذي لأهل الجنة وظاهره ما بدا منه.

{مِن قِبَلِهِ} أي من جهته.

{الْعَذَابُ * يُنَادُونَهُمْ} إستئناف أخبار.

{أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ} أي في الظاهر.

{قَالُوا بَلَى} أي كنتم معنا في الظاهر.

{وَلَاكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ} أي عرضتم.

{أَنفُسَكُمْ} للفتنة بنفاقكم.

{وَتَرَبَّصْتُمْ} أي بإِيمانكم حتى وافيتم على الكفر.

{وَارْتَبْتُمْ} شككتم في أمر الدين.

{وَغرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ} وهي الطماع.

{حَتَّى جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ} وهو الموت على النفاق والغرور الشيطان.

{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُو ا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} الآية كثر المزاح في شباب الصحابة فنزلت بأن مضارع أني كرمى يرمي كالذين أوتوا الكتاب قيل هم معاصرو موسى عليه السلام من بني إسرائيل حذر المؤمنين أن يكونوا مثلهم في قساوة القلوب إذ كانوا إذا سمعوا التوراة رقوا وخشعوا فطال عليهم الأمد أي انتظار الفتح وانتظار القيامة والأمد الغاية من الزمن فقست قلوبهم أي صلبت بحيث لا تنفعل للطاعات والخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت