فهرس الكتاب

الصفحة 2608 من 2820

{وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} وأيسوا من نصر المنافقين إياهم فطلبوا الصلح فأبى عليهم إلا الجلاء على أن يحمل كل ثلاثة أبيات على بعير ما شاؤوا من المتاع فجلوا إلى الشام إلى اريحاء وأذرعات إلا أهل بيتين منهم ال أبي الحقيق وآل حي بن أحطب فلحقوا بخيبر ولحقت طائفة منهم بالحيرة وقبض أموالهم وسلاحهم فوجد خمسين درعًا وخمسين بيضة وثلاثمائة وأربعين سيفًا.

{مَا قَطَعْتُمْ مِّن لِّينَةٍ} اللينة قال الأخفش: لون من النخل أي ضرب منه وأصلها لونه وقال أبو عبيدة: اللينة اللينة ما ثمرها لون وهي نوع من الثمر يقال له اللون وقال الأصمعي: هي الذقل وما شرطية منصوبة بقطعتم ومن لينة تبيين لإِبهام ما وجواب الشرط.

{فَبِإِذْنِ اللَّهِ} أي قطعها أو تركها بإِذن الله والضمير في

{تَرَكْتُمُوهَا} عائد على معنى ما وقراء قائمًا اسم فاعل مذكر على لفظ ما وأنث في على أصولها وما في قوله:

{وَمَآ أَفَآءَ اللَّهُ} شرطية أو موصولة وأفاء بمعنى يفي ولا يكون ماضيًا في اللفظ والمعنى لأن فعل الشرط لا يكون ماضيًا في المعنى وكذلك صلة ما الموصولة إذا كانت الفاء في خبرها لأنها إذ ذاك شبهت باسم الشرط فإِن كانت الآية نزلت قبل جلائهم كانت مخبرة بغيب فوقع كما أخبرت وإن كانت نزلت بعد حصول أموالهم له صلى الله عليه وسلم كان ذلك بيانًا لما يستقبل وحكم الماضي المتقدّم حكمه ومن في.

{مِنْ خَيْلٍ} زائدة لأن المفعول يدل على الاستغراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت