فهرس الكتاب

الصفحة 2618 من 2820

رَّحِيمٌ * {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَوَلَّوْا قوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ} هذه السورة مدنية ونزلت بسبب حاطب بن أبي بلتعة كان وجه كتابًا مع إمرأة إلى أهل مكة يخبرهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم متوجه إليهم لغزوهم فأطلع الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم على ذلك ووجه إلى المرأة من أخذ الكتاب منها والقصة مشهورة في كتب الحديث والتفسير.

ومناسبتها لما قبلها أنه لما ذكر فيما قبلها حالة المنافقين والكفار افتتح هذه بالنهي عن موالاة الكفار والتودّد إليهم وأضاف تعالى في قوله: {عَدُوِّي} تغليظًا لجرمهم وإعلامًا بحلول عقاب الله تعالى بهم والعدو ينطلق على الواحد وعلى الجمع وأولياء مفعول ثاني لتتخذوا.

{تُلْقُونَ} بيان لموالاتهم فلا موضع لها من الإِعراب أو استئناف أخبار.

{وَقَدْ كَفَرُوا} جملة حالية وذو الحال الضمير في تلقون أي توادوهم وهذه حالهم وهي الكفر بالله تعالى ولا يناسب الكافر بالله أن يود.

{وَإِيَّاكُمْ} معطوف على والرسول.

{تُسِرُّونَ} استئناف أي تسرون وقد علمتم أني أعلم الإِخفاء والإِعلان وأطلع الرسول عليه السلام على ذلك والضمير في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت