فهرس الكتاب

الصفحة 2624 من 2820

تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * {وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّن اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} * {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُو ا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنَّصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآمَنَت طَّآئِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} الآية هذه السورة مدنية في قول الجمهور وسبب نزولها قول المنافقين للمؤمنين نحن منكم ومعكم ثم يظهر من أفعالهم خلاف ذلك ومناسبتها لآخر ما قبلها ان ثم

{ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَوَلَّوْا قوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ}

[الممتحنة: 13] فاقتضى ذلك إثبات العداوة بينهم فحض تعالى على إثبات إذا لقي المؤمنون في الحرب أعداءهم والنداء بيا أيها إن كان للمؤمنين حقيقة فالاستفهام يراد به التلطف في العتب وإن كان للمنافقين فالمعنى يا أيها الذين آمنوا أي بألسنتهم والاستفهام يراد به الإِنكار والتوبيخ وتهكم في إسناد الإِيمان إليهم ولم يتعلق بالفعل بعده وإذا وقف عليه فبالهاء أو بسكون الميم ومن سكن في الوصل فلأنه جرى مجرى الوقف والظاهر انتصاب مقتًا على التمييز وفاعل كبر أن تقولوا وهو من التمييز المنقول من الفاعل والتقدير كبر مقت قولكم ما لا تفعلون وانتصب صفا على الحال أي صافين أنفسهم أو مصفوفين.

{كَأَنَّهُم} في تراصهم من غير فرجة ولا خلل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت