فهرس الكتاب

الصفحة 2653 من 2820

{مِنَ اللَّهِ} أي من عذاب الله تعالى.

{وَقِيلَ ادْخُلاَ} أي وقت موتهما أو يوم القيامة.

{مَعَ الدَّاخِلِينَ} الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء.

{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} مثل تعالى حال المؤمنين في أن وصلة الكفار لا تضرهم ولا تنقص من ثوابهم بحال إمرأة فرعون واسمها آسية بنت مزاحم ولم يضرها كونها كانت تحت فرعون بل نجاها منه إيمانها وبحال مريم إذا أوتيت من كرامة الدنيا والآخرة والاصطفاء على نساء العالمين مع أن قومها كانوا كفارًا.

{عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ} هذا يدل على إيمانهم وتصديقها بالبعث قيل كانت عمة موسى عليه السلام وآمنت حين سمعت بتلقف عصاه ما أفك السحر طلب من ربها القرب من رحمته وكان ذلك أهم عندها فقدمت الظرف وهو عندك بيتًا ثم بينت مكان القرب فقالت في الجنة.

{وَنَجِّنِي} قيل دعت بهذه الدعوات فنجاها الله تعالى أحسن نجاة والقوم الضالين هم القبط.

{وَمَرْيَمَ} معطوف على امرأة فرعون وجمع تعالى في التمثيل بين التي لها زوج والتي لا زوج لها تسلية للأرامل وتطييبًا لأنفسهن وقراء كلماته جمعًا فاحتمل أن تكون الصحف المنزلة على إدريس عليه السلام وسماها كلمات لقرصا وقراء وكتبه على الجمع وكتابه على الأفراد والكتاب هو الإِنجيل.

{وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ} غلب الذكورية على التأنيث القانتين شامل للذكور والإِناث ومن للتبعيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت