فهرس الكتاب

الصفحة 2656 من 2820

{كَرَّتَيْنِ} هي تثنية لأشفع الواحد بل يراد به التكرار كأنه قال: كرة بعد كرة أي كرات كثيرة.

{وَهُوَ حَسِيرٌ} أي كليل.

{السَّمَآءَ الدُّنْيَا} هي التي نشاهدها.

{بِمَصَابِيحَ} أي بنجوم مضيئة.

{وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا} أي جعلنا منها لأن السماء ذاتها ليست الرجوم والظاهر عوده على مصابيح ونسب الرجم إليها لأن الشهاب المتبع للمسترق منفصل من نارها والكوكب باب في فلكه على حاله فالشهاب كقبس يؤخذ من نار والنار باقية لا تنقص والظاهر أن الشياطين هم مسترقو السمع وان الرجم هو حقيقة يرمون بالشهب كما تقدم في الحجر وغيرها والضمير في لهم عائد على الشياطين. وقراء:

{عَذَابَ} بالرفع مبتدأ خبره في الجار والمجرور قبله وبالنصب على إضمار أعتدنا.

{إِذَآ أُلْقُوا فِيهَا} أي طرحوا كما يطرح الحطب في النار العظيمة ويرمى به ومثله حطب جهنم.

{سَمِعُوا لَهَا} أي لجهنم.

{شَهِيقًا} أي صوتًا منكرًا كصوت الحمار تصوت مثل ذلك لشدة توقعوها وغليانها ويحتمل أن يكون على حذف مضاف أي سمعوا لأهلها كما قال تعالى:

{لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ}

[هود: 106] .

{وَهِيَ تَفُورُ} تغلي بهم على المرجل.

{تَكَادُ تَمَيَّزُ} أي ينفصل بعضها من بعض لشدة اضطرابها.

{كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ} أي فريق من الكفار.

{سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ} سؤال توبيخ وتقريع وهو مما يزيدهم عذابًا إلى عذابهم وخزنتها مالك وأعوانه.

{أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ} ينذركم بهذا اليوم.

{قَالُوا بَلَى} إعتراف بمجيء النذر إليهم والظاهر أن قوله إن أنتم من قول الكفار للرسل الذين جاؤوا نذرًا لهم أنكروا أولًا أن الله تعالى نزل شيئًا واستجهلوا ثانيًا من أخبر أنه تعالى أرسل إليهم الرسل وإن قاتل ذلك في حيرة عظيمة فإِن كان الخطاب في إن أنتم للرسل فنذير أريد به الجنس ولذلك جاء الخطاب بالجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت