{وَقَالُوا} أي الخزنة حين حاوروهم.
{لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ} سماع طالب للحق.
{أَوْ نَعْقِلُ} عقل متأمل له لم نستوجب الخلود في النار.
{فَاعْتَرَفُوا} حين لم ينتفعوا بالاعتراف.
{بِذَنبِهِمْ} أي بتكذيب الرسل.
{فَسُحْقًا} أي فبعدًا لهم وهو دعاء عليهم والسحق البعد وانتصابه على المصدر أي سحقهم الله سحقًا.
{وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ} خطاب لجميع الخلق قال ابن عباس: ان بعض المشركين قالوا لبعض أسروا قولكم لا يسمعكم إله محمدًا.
{أَلاَ يَعْلَمُ} الهمزة للإِستفهام ولا للنفي والظاهر أن من مفعول والمعنى أينتفي علمه بمن خلق وهو الذي لطف علمه ودق وأحاط بخفيات الأمور وجلياتها.
{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ} منة منه تعالى بذلك والذلول فعول للمبالغة.
{فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} أمر بالتصرف فيها والاكتساب ومناكبها قال ابن عباس هي الجبال.
{وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} أي البعث فيسألكم عن شكر هذه النعم.