خَيْرًا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ * {كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} * {إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ} * {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} * {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} * {أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ} * {إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ} * {أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ} * {سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ} * {أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأتُوا بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ} * {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ} * {خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} * {فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَاذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ} * {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} * {أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ} * {أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ} * {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ} * {لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَأَئِ وَهُوَ مَذْمُومٌ} * {فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} * {وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ} * {وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ}