قَائِمُونَ * {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ} * {أُوْلَائِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ} * {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ} * {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ} * {أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِاءٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ} * {كَلاَّ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ} * {فَلآ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ} * {عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} * {فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} * {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} * {خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ}
{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * سَأَلَ سَآئِلٌ} الآية هذه السورة مكية قال الجمهور نزلت في النظر بن الحارث حين قال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية ومناسبتها لما قبلها أنه لما ذكر وإنا لنعلم أن منكم مكذبين أخبر عن ما صدر عن بعض المكذبين بنعم الله تعالى وإن كان السائل نوحًا أو الرسول فناسب تكذيب المكذبين إن دعا عليهم رسولهم.
{لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ} جملة اعتراض بين العامل والمعمول وقيل يتعلق بدافع أي من جهته إذا جاء وقته.
{ذِي الْمَعَارِجِ} المعارج لغة الدرج وهنا استعارة قال ابن عباس في الرتب والفواضل والصفات الحميدة وقال ابن عباس أيضًا: المعارج السماوات تعرج فيها الملائكة من سماء إلى سماء.