فهرس الكتاب

الصفحة 2679 من 2820

{وَالرُّوحُ} هو جبريل عليه السلام خص بالذكر تشريفًا والظاهر أن معنى تعرج في يوم من أيامكم هذه ومقدار المسافة أن لو عرجها آدمي خمسون ألف سنة والجملة من قوله تعرج اعتراض ولما كانوا قد سألوا استعجال العذاب وكان السؤال على سبيل الاستهزاء والتكذيب وكانوا قد وعدوا به أمره تعالى بالصبر والضمير في يرونه عائد على العذاب أو على اليوم إذا أريد به يوم القيامة وهذا الاستبعاد هو على سبيل الاستحالة منهم.

{وَنَرَاهُ قَرِيبًا} أي هينًا في قدرتنا غير بعيد علينا ولا متعذر وكل ما هو آت قريب والبعد والقرب في الأماكن لا في مسافة.

{يَوْمَ تَكُونُ} يوم منصوب بإِضمار فعل أي يقع يوم تكون أو يوم تكون السماء كالمهل كان كيت وكيت أو بقريبًا أو بدل من ضمير نراه إذا كان عائدًا على يوم القيامة والمهل دردي الزيت.

{كَالْعِهْنِ} الصوف المنفوش الذي طيرته الريح.

{وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا} أي لا يسأله نصرة ولا منفعة لعلمه أنه لا يجد ذلك عنده.

{يُبَصَّرُونَهُمْ} إستئناف كلام قال ابن عباس في المحشر: يبصر الحميم حميمه ثم يفر عنه لشغله بنفسه.

{يَوَدُّ الْمُجْرِمُ} أي الكافر وقد يندرج فيه المؤمن العاصي الذي يعذب.

{وَصَاحِبَتِهِ} زوجته.

{وَفَصِيلَتِهِ} أقرباؤه الأدنون.

{تُؤْوِيهِ} تضمه إنتماء إليها.

{ثُمَّ يُنجِيهِ} عطف على يفتدى أي ينجيه بالافتداء وكلا ردع لودادتهم الافتداء أو تنبيه على أنه لا ينفع.

{إِنَّهَا} الضمير للقصة ولظى نزاعة تفسير لها والشوى جلدة الرأس والشوى القوائم.

{تَدْعُوا} أي جهنم.

{مَنْ أَدْبَرَ} عن الحق.

{وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ} أي جمع المال فأوعاه وكنزه ولم يؤد حق الله تعالى فيه وهذه إشارة إلى كفار أغنياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت