فهرس الكتاب

الصفحة 2703 من 2820

{تَبْتِيلًا} على أنه مصدر على غير الصدر وحسن ذلك كونه فاصلة وقراء رب بالرفع خبر مبتدأ محذوف وبالجر على البدل.

{فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا} لأن من انفرد بالإِلهية لم يتخذ وكيلًا إلا هو واصبر واهجرهم قيل منسوخ بآية السيف.

{وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ} قيل نزلت في صناديد قريش المستهزئين.

{أُوْلِي النَّعْمَةِ} أي حضارة العيش وكثرة المال والولد والنعمة بالفتح التنعم وبالكسر الإِنعام وما ينعم به وبالضم المبرة يقال: نعم ونعمة عين.

{وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا} وعيد لهم بسرعة الانتقام منهم والقليل موافاة آجالهم وقيل وقعة بدر.

{إِنَّ لَدَيْنَآ} أي ما يضاد نعمتهم.

{أَنكَالًا} قيودًا في أرجلهم.

{وَجَحِيمًا} نارًا شديد الاتقاد.

{وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ} قال ابن عباس: شوك من نار يعترض في حلوقهم لا يخرج ولا ينزل.

{تَرْجُفُ} تضطرب.

{كَثِيبًا} أي رملًا مجتمعًا.

{مَّهِيلًا} أي رخوًا لينًا ولما هدد المكذبين بأهوال يوم القيامة ذكرهم بحال فرعون وكيف أخذه الله تعالى إذ كذب موسى عليه السلام وإنه إن دام تكذيبهم أهلكهم الله تعالى فقال:

{إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ} والخطاب عام للأسود والأحمر وقيل لأهل مكة.

{رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ} كما قال تعالى:

{وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَاؤُلآءِ}

[النحل: 89] والوبيل الرديء العقبى من قولهم كلأ وبيل أي وخم لا يستمر الثقلة أي لا ينزل في المريء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت