فهرس الكتاب

الصفحة 2730 من 2820

{هَاذَا يَوْمُ الْفَصْلِ} خطاب للكفار والأولين قوم نوح عليه السلام وغيرهم من الكفار الذين تقدم زمانهم على زمان المخاطبين أي جمعناكم للفصل بين السعداء والأشقياء.

{فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ} أي في هذا اليوم كما كان لكم في الدنيا ما تكيدون به دين الله وأولياءه.

{فَكِيدُونِ} اليوم وهذا تعجيز لهم وتوبيخ.

{كُلُوا وَاشْرَبُوا} خطاب للمؤمنين في الآخرة على إضمار القول ويدل عليه بما كنتم تعملون.

{كُلُوا وَتَمَتَّعُوا} خطاب للكفار في الدنيا.

{قَلِيلًا} أي زمانًا قليلًا إذ قصارى أكلكم وتمتعكم الموت وهو خطاب تهديد لمن أجرم من قريش وغيرهم.

{وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا} من قال انها مكية قال: هي في قريش ومن قال: هي في المنافقين وجاء في هذه السورة بعد كل جملة قوله: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} لأن كل جملة منها فيها إخبار الله تعالى عن أشياء وبأشياء من أحوال الآخرة وبتغريرات من أحوال الدنيا فناسب أن يذكر الوعيد عقيب كل جملة منها للمكذب بالويل في يوم الآخرة والضمير في بعده عائد على القرآن والمعنى أن تضمن من الإِعجاز والبلاغة والإِخبار بالمغيبات وغير ذلك مما احتوى عليه ما لم يتضمنه كتاب إلهي فإِذا كانوا مكذبين به فبأي حديث بعده يصدقون به إذ لا يمكن تصديقهم بحديث بعد أن كذبوا بهذه الحديث الذي هو القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت