فهرس الكتاب

الصفحة 2761 من 2820

{وَاللَّهُ مِن وَرَأَىئِهِمْ مُّحِيطٌ} أي هو قادر على أن ينزل بهم ما أنزل بفرعون وثمود ومن كان محاطًا به فهو محصور في غاية لا يستطيع دفعًا والمعنى دنو هلاكهم ولما ذكر أنهم في تكذيب وأن التكذيب عمهم حتى صار كالوعاء وكانوا قد كذبوه صلى الله عليه وسلم وكذبوا ما جاء به وهو القرآن أخبر تعالى عن الذي جاء به وكذبوا به فقالوا:

{بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ} أي بل الذي كذبوا به قرآن مجيد ومجادته شرفه على سائر الكتب بإِعجازه في نظمه وصحة معانيه وإخباره بالمغيبات وغير ذلك من محاسنه وقراء مجيد صفة لقرآن ومحفوظ صفة للوح كما قال تعالى:

{وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}

[الحجر: 9] أي هو محفوظ في القلوب لا يلحقه خطأ ولا تبديل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت