{بِحِجَارَةٍ} كان كل طائر في منقاره حجر وفي رجليه حجران كل حجر فوق حبة العدس ودون حبة الحمص مكتوب في كل حجر إسم مرميه ينزل على رأسه ويخرج من دبره ومرض أبرهة فتقطع أنملة أنملة وما مات حتى انصدع صدره عن قلبه وانفلت أبو مكسوز وزيره وطائر يتبعه حتى وصل إلى النجاشي وأخبره بما جرى للقوم فرماه الطائر بحجره فمات بين يدي الملك.
{أَبَابِيلَ} أي جماعات وقال الفراء لا واحد له من لفظه وذكر الرقاشي أنه سمع في واحده ابالة وحكى الفراء ابالة بالتخفيف.
{سِجِّيلٍ} تقدم شرحه في هود والعصف في الرحمن شبهوا بالعصف الذي أكل أي وقع فيه الاكال والتبن الذي أكلته الدواب وراثته قال ابن إسحاق لما رد الله الحبشة عن الكعبة عظمت العرب قريشًا وقالوا أهل الله قاتل عنهم وكفاهم مؤمنة عددهم فكان ذلك من الله تعالى نعمة عليهم وقيل هو إجابة لدعاء الخليل عليه السلام.