فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ} أي بتمكينه والعزيمة قد تكون بعد التحام القتال وقد تكون غلبة خوف المنهزم دون التحام.
{وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ} لم يبين تعالى كيفية القتل وداود هو ابن أنيسّا.
{وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ} أي ملك طالوت.
{وَالْحِكْمَةَ} وهي وضع الأمور مواضعها من الصواب ولما مات شمويل وطالوت جمع الله لداود الملك والنبوة. وقيل: وهي الحكمة.
{وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَآءُ} أي مما يشاء أن يعلمه تعالى وما مبهم.
وقد علمه صنعة الدروع وفهم منطق الطير وانزل عليه الزبور.
{وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} . المدفوع بهم المؤمنون والمدفوعون الكفار وفساد الأرض بقتل المؤمنين وتخريب المساجد وتطبيق الأرض بالكفر، ولكنه تعالى لا يخلي الأرض من قائم بالحق. وقراء دفع الله مصدر دفع ودفاع مصدر دفع نحو كتب كتابًا أو مصدر دافع فمعنى المجرد وهو مضاف إلى الفاعل وبعضهم بدل من الناس بدل بعض من كل، والباء في ببعض تتعلق بالمصدر وهي للتعدية، واصل التعدية بالباء إنما هو في الفعل اللازم، نحو: لذهب بسمعهم. فأما ما يتعدى فالأصل إذا عدّي إلى ثان أن يعدى بالهمزة، نحو: طعم زيد اللحم، وأطعمت زيدًا اللحم، ولا ينقاس التعدية بالباء فيما يتعدى إلى واحد فتعديه بها ومما جاء من ذلك قولهم: صك الحجر الحجر ثم إذا عديته إلى ثان قلت صككت الحجر بالحجر أي جعلته. يصكه، وقالوا: صككت الحجرين أحدهما بالآخر. واسند الفساد إلى الأرض بالخراب وتعطيل المنافع، أو المراد أهل الأرض فيكون على حذف المضاف.