فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 2820

يعني أن الحال المؤكدة لا يكون العامل فيها النصب شيئًا من الجملة السابقة وإنما تنتصب بعامل مضمر تقديره أحق أو نحوه مضمرًا بعد الجملة وهذا قول الجمهور والحال المؤكدة لمضمون الجملة هي الدالة على معنى ملازم للمسند إليه الحكم أو شبيه بالملازم فإِن كان المتكلم بالجملة مخبرًا عن نفسه فيقدر الفعل أحق مبنيًا للمفعول نحو أنا عبد الله شجاعًا أي أحق شجاعًا وإن كان مخبرًا عن غيره نحو: هو زيد شجاعًا، فتقدره أحقه شجاعًا وذهب الزجاج إلى أن العامل في هذه الحال هو الخبر بما ضمن من معنى المسمى وذهب ابن خروف إلى أنه المبتدأ بما ضمن من معنى التنبيه وجعله بعضهم حالًا من الجميع على اعتبار كل واحد واحد ورد بأنه لو جاز ذلك لجاز جاء القوم راكبًا، أي كل واحد منهم، وهذا لا تقوله العرب، ومعنى بالقسط: بالعدل وأنه لا إله إلا هو مفعول شهد وفصل به بين المعطوف عليه والمعطوف ليدل على الاعتناء بذكر المفعول وليدل على تفاوت درجة المتعاطفين بحيث لا ينسقان متجاورين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت