وقراء: شهد مبنيًا للمفعول والمصدر المنسبك من أن وما بعدها بدل من لفظ الجلالة أي شهد انفراده بالألوهية وارتفع والملائكة على إضمار فعل أي وشهد الملائكة أو على الابتداء والخبر محذوف تقديره والملائكة وأولوا العلم يشهدون وقراء: شهداء الله جمعًا منصوبًا مضافًا إلى الله وجوز أن يكون حالًا من المستغفرين أو على المدح وهو جمع شهيد أو شاهد وقراء شهداء الله بالرفع على إضمار مبتدأ محذوف أي هم شهداء وقراء: شهد الله بضم الشين والهاء ونصب الدال منونًا ونصب الله، وقراء: شهد بضم الدال وبفتحها مضافًا لاسم الله فالرفع على خبر مبتدأ أي هم شهد الله والنصب على الحال وهو جمع شهيد كنذير وقراء: شهد الله بضم الدال ونصبها وبلام الجر ووجه رفع الملائكة في هاتين القراءتين بالعطف على الضمير المستكن في شهداء وتقدم توحيه رفع الملائكة على إضمار الفعل وعلى إضمار الخبر وقراء: انه بكسر الهمزة، وقراء: ان لا إله إلا هو بحذف الضمير وخرج نصب قائمًا على أنه حال من هو أو صفة للمنفي وهو بعيد جدًا أو من الجميع على اعتبار كل واحد واحد وهو أبعد مما قبله وأجاز الزمخشري انتصاب قائمًا على المدح وقال: فإِن قلت أليس من حق المنتصب على المدح أن يكون معرفة كقولك الحمد لله الحميد انا معشر الأنبياء لا نورث انا بني نهشل لا ندعي لأب قلت قد جاء نكرة في قول الهذلي: ويأوي إلى نسوة عطل وشعثًا مراضيع مثل السعالي"انتهى سؤاله وجوابه".