فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ} ، هن المتسترات بالزنا لخل واحد. والخدن: الصديق. وعلى هذين النوعين كان زنا الجاهلية.
{فَإِذَآ أُحْصِنَّ} أي تزوجن. وقراء مبنيًا للمفعول ومبينًا للمفعول.
{فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ} هي الزنا.
{فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ} أي الحرائر. يعني إذا زنين.
{مِنَ الْعَذَابِ} وهو خمسون جلدة ذلك إشارة إلى نكاح عادم طول للحرة المؤمنة أو الأمة المؤمنة. والعنت هنا: الزنا، قاله ابن عباس وغيره. وأصله المشقة. ومنه قوله تعالى:
{وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لأَعْنَتَكُمْ}
[البقرة: 220] أي لشق عليكم.
{وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ} ظاهره الاخبار عن صبر خاص وهو عن نكاح الاماء، قاله ابن عباس وغيره. وجهة الخيرية كونه لا يرق ولده وان لا يبتذل هو وينقص في العادة بنكاح الأمة وفي سنن ابن ماجة من حديث أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"من أراد أن يلقى الله ظاهرًا مطهرًا فليتزوج الحرائر".
{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} * {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} * {يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا} * {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُو اأَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنْكُمْ وَلاَ تَقْتُلُو اأَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}