فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ} تقدم الكلام في نحوها في قوله:
{يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ}
[البقرة: 96] وإنما قال ميلة واحدة أي شدة واحدة لأنها أبلغ في الاستئصال من الشدات.
{وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ} الآية، لما كانت هاتان الحالتان وهما الأذى من المطر والمرض مما يشق حمل السلاح فيهما رخص في ذلك مع الأمر بأخذ الحذر والتحفظ من العدو لئلا تغفلوا فيهجم عليهم العدو. ورخص في ذلك للمريض لأن حمله السلاح مما يكربه ويزيد في مرضه ورخص في ذلك إن كان قطر لأن المطر مما يثقل العدو ويمنعه من خفة الحركة للقتال.