وذكر الزمخشري وغيره وجوهًا في أن والمقيمين في موضع جر عطفًا على الضمير في منهم أي ومن المقيمين أو عطفًا على ما في قوله: بما أنزل، أي وبالمقيمين أو عطفًا على الضمير أي الكاف في أولئك أي وإلى المقيمين، أو عطفًا على قلبك أي ومن قبل المقيمين أو عطفًا على الكاف في قوله ومن قبلك وأجازوا فيمن قرأ والمقيمون بالرفع أن يكون في موضع خبر مبتدأ محذوف أو عطفًا على الضمير المستكن في الراسخون أو على الضمير المستكن في المؤمنون أو على الضمير المستكن في تؤمنون وهذه أعاريب ينزه كتاب الله عنها ولا يحل اعتقاد شيء منها ولولا أن الزمخشري وابن عطية ذكراها وهما يدّعى فيهما أنهما أجل من صنف في التفسير لما ذكرت ذلك.