فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ} وهم الذين كانوا يبشارونهم بأمر فرعون وفرعون علم لمن ملك العمالقة وآله أتباعه على دينه وامتنع من الصرف للعلمية والعجمة واشتقوا منه. قالوا: تفرعن الرجل تجبر وعتا والمشهور في اسمه الوليد بن مصعب وهو من بني عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح، ولا يضاف آل إلا للرئيس الأعظم: قاله الأخفش. ويقال: سامه كلفه العمل الشاق.
{يَسُومُونَكُمْ} حال من آل فرعون أي سائميكم أو استئناف حكاية حال. ويقال: سامه خطة خسف أي كلفه.
فيكون {سُوءَ الْعَذَابِ} منصوبًا مفعولًا ثانيًا ليسوم وسوء العذاب الأعمال الشاقة من البناء والتخريب ونحت السواري من الجبال ونقل الحجارة وضرب اللبن وطبخ الأجر والنجارة والحدادة وضرب الخراج على ضعفتهم إلى غير ذلك مما يناسب هذه التكاليف وكان قومه جندًا وملوكًا.
وقراء {يُذَبِّحُونَ} مشددًا دالًا على التكثير ويذبحون من ذبح اكتفاء بالمطلق والجملة مستأنفة أو حال من ضمير الرفع في يسومونكم أو بدل من يسومونكم أو معطوفة عليه حذف منها حرف العطف لثبوته في سورة إبراهيم.
{أَبْنَآءَكُمْ} أي الأطفال.
{وَيَسْتَحْيُونَ} أي يبقونهن أحياء.
{نِسَآءَكُمْ} سمين بما يؤل إليه أمرهن للخدمة ولمن يفترشهن من أعدائهن. وقدم ذبح الأبناء على استحياء البنات لأنه أصعب وأشق إذ فيه إفساد الصورة بالكلية.
{وَفِي ذَلِكُمْ} إشارة إلى السوم والذبح والاستحياء.
{بَلاءٌ} شدة ومكروه.
{مِّن رَّبِّكُمْ} دليل على أن الخير والشر من الله تعالى. فرق بين كذا وكذا فصل.