فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 799 من 2820
{وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللَّهِ} الآية هذا إنكار واستبعاد لانتفاء الإِيمان منهم مع قيام موجبه وهو عرفان الحق. والظاهر أن قولهم: ذلك هو لأنفسهم، على سبيل المكالمة معها لدفع الوسواس والهواجس إذ فراق طريق وسلوك أخرى لم ينشأ عليها مما يشق ويصعب، وما استفهامية مبتدأ، ولنا في موضع الخبر التقدير أي شيء كائن لنا، ولا نؤمن جملة حالية التقدير غير مؤمنين، والعامل فيها هو العامل في الجار المجرور.
حجم الخط: