فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 2820

{وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا} هي البحائر والسوائب والحوامي، وتقدم تفسيرها في المائدة.

{وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا} أي عند الذبح. وقال أبو وائل وجماعة: لا يحجون عليها ولا يلبون، وكانت تركب في كل وجه إلا الحج.

{افْتِرَأَئً عَلَيْهِ} أي اختلاقًا وكذبًا على الله تعالى حيث قسّموا هذه الأنعام هذه التقسيم ونسبوا ذلك إلى الله تعالى. وانتصب افتراء على أنه مفعول من أجله أو مصدر على إضمار فعل أي يفترون.

{وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَاذِهِ الأَنْعَامِ} الذي في بطونها هو الأجنة. يقولون: في أجنة البحائر والسوائب، ما ولد منها حيًا، فهو خالص للذكور ولا تأكل منه الإِناث، وما ولد ميتًا اشترك فيه الذكور والإِناث. وقيل: ما في بطونها اللبن. وقال الطبري: اللفظ يعم الأجنة واللبن."انتهى". والظاهر الأجنة لأنها التي في البطن حقيقة، وأما اللبن ففي الضرع لا في البطن إلا بمجاز بعيد. ما: مبتدأ خبره خالصة أنّث على المعنى، ثم ذكر في قوله: محرم، حملًا على لفظ ما. وقراء: خالصة بالنصب على الحال وخالصًا بالنصب على الحال أيضًا. وقراء: خالص بالرفع بغير تاء خبَر لما.

{لِّذُكُورِنَا} متعلق بخالص أو بخالصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت