فهرس الكتاب
-حول حديث عبد الملك بن أَبي سليمان، في الشُّفعة:
ـ قال وكيع: سمعتُ شُعبة يقول: لو رَوى عبد الملك بن أَبي سُليمان حديثًا آخَر، مِثل حديث الشُّفعة، طَرحتُ حديثًه. «الضعفاء» للعُقيلي 3/496.
ـ وقال أَحمد بن حَنبل: قال شُعبة، في حديث عبد الملك بن أَبي سليمان، عن عطاء، عن جابر، عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، في الشُّفعَة: أَخِّر مثل هذا، وَدَمِّر. «العلل ومعرفة الرجال» (1292) .
ـ وقال الحُسين بن حِبَّان: سُئل أَبو زكريا، يحيى بن مَعين، عن حديث عَطاء، عن جابر، عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ في الشُّفعة؟ قال: هو حديثٌ لم يُحدِّث به أَحدٌ إِلا عبد الملك بن أَبي سليمان، عن عطاء، وقد أَنكره عليه النَّاس، ولكن عبد الملك ثقةٌ صدوقٌ، لا يُرَد على مثله، قلتُ له: تكلم شُعبة فيه؟ قال: نعم، قال شُعبة: لو جاء عبد الملك بآخر مثل هذا الحديث لرميتُ بحديثه. «تاريخ بغداد» 12/134.
ـ وقال أَبو قدامة السَّرَخسي: سمعتُ يحيى بن سعيد القطان يقول: لو رَوى عبد الملك بن أَبي سليمان حديثًا آخر، مثل حديث الشُّفعة، لتركتُ حديثَه. «الكامل» 8/360.
ـ وقال أَبو زُرعة الدِّمَشقي: سمعت يحيى بن مَعين، وأَحمد بن حَنبل، يقولان في حديث عبد الملك بن أَبي سليمان، عن عطاء، عن جابر، في الشُّفعة، قالا لي: قد كان هذا الحديث يُنكر عليه.
قال أَبو زُرعة: وسمعتُ أَحمد، ويحيى يقولان: كان عبد الملك بن أَبي سليمان، ثِقةً. «تاريخه» (1169) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي، وحدثنا بحديث الشُّفعَة، حديث عبد الملك، عن عطاء، عن جابر، عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، وقال: هذا حديثٌ مُنكر. «العلل» (2256) .
ـ وقال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني البُخاري، عن هذا الحديث، فقال: لا أَعلم أَحدًا رواه عن عطاء غير عبد الملك بن أَبي سليمان، وهو حديثُه الذي تَفرَّد به، ويُروى عن جابر، عن النَّبي صلى الله عَليه وسَلم خلاف هذا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (385) .
ـ وأَخرجه ابن عَدي، في «الكامل» 6/ 526، في ترجمة عبد الملك بن أَبي سليمان، وفيه: قال وكيع: قال لنا شُعبة: لو كان شيئًا يقويه؟!.