-تابع عطاء بن أبي رباح
ـ وقال يَحيَى بن سعيد القَطان: مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عَطاء بن أَبي رَباح، كان عَطاء يأخذ من كل ضرب. «تاريخ ابن أبي خيثمة» 3/1 /202.
ـ وقال علي، يعني ابن المديني: عن يَحيَى بن سعيد: مرسلات سعيد بن جُبَير أحب إلي من مرسلات عَطاء. «تاريخ ابن أبي خيثمة» 3/1 /213.
ـ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: حدثني الفضل، يعني ابن زياد، قال: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، يقول: مرسلات سعيد بن المُسَيَّب أَصح المُرسلات، ومُرسلات إِبراهيم النَّخَعي لا بأس بها، وليس في المُرسلات شيءٌ أَضعف من مُرسلات الحسن وعطاء بن أَبي رباح، فإِنهما يأخذان عن كل أَحد.
قال يعقوب: كان علي خالف أَحمد بن حنبل في هذا. «المعرفة والتاريخ» 3/239.
-قال ابن حَجَر: رَوى الأَثرم، عَن أَحمد، يَعني ابن حَنبل، ما يَدل على أَنه، يعني عطاءً، كان يُدَلِّس، فقال في قصة طويلة: ورِواية عَطاء، عَن عَائِشة لا يُحتَجُّ بِها إِلا أَن يقول سَمعت. «تهذيب التهذيب» 7/202.
-قال مغلطاي: أَما أَبو الدرداء؛ قد حكى المِزِّي أَن عطاء وُلِد في آخر خلافة عُثمان، وأَبو الدَّرداء تُوفي سنة إِحدى، أَو اثنتين، وثلاثين، فكيف تُتَصور رُؤيتُه لأَبي الدرداء، أَما روايته فإِن هذا لا يمكن تصوره. «إكمال تهذيب الكمال» 9/245.