-جَرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأَزدي، أَبو النَّضر، البَصري، والد وَهب، ثقةٌ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه، وهو من السادسة، مات سنة سبعين بعد ما اختلط، لكن لم يحدث في حال اختلاطه. (ع) .#.
-ثقةٌ -.
-قال الأَثرم، عن أَحمد بن حنبل: جرير بن حازم يروي عن أَيوب عجائب. «شرح علل الترمذي» 2/702.
-لم يسمع من أبي الزِّنَاد.
-لم يسمع من ثابت حديثه عن أنس، رفعه؛ إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني.
-رواية المصريين عنه ضعيفة.
قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ جَرير ينفردُ بأوهامٍ ومناكير، وضعيفٌ في روايته عن قتادة.
قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ جَرير ينفردُ بأوهامٍ ومناكير، وضعيفٌ في روايته عن أيوب، قال أَحمد بن حنبل: جَرير بن حازم يروي عن أيوب عجائب. «شرح علل الترمذي» 2/702.
قلنا: إسناده منكرٌ؛ جَرير بن حازم ينفرد بأوهام ومناكير.
ـ قلنا: وإن كان الحسن هنا صرح بالسماع، فذلك من إِفرادات جرير بن حازم وفِعله؛
ـ قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: كان سَجية في جرير بن حازم، يقول: حدثنا الحسن، قال: حدثنا عَمرو بن تَغلِب، وأَبو الأشهب يقول: عن الحسن، قال: بلغني، أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لعمرو بن تَغلِب. «العلل ومعرفة الرجال» (398) .
ـ وقال أَبو داود السجستاني: سمعتُ أَحمد، يعني ابن حنبل، عَدَّ مَن سمع منه الحسن من أَصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم، وعد منهم: أَحمر، قيل لأَحمد: عَمرو بن تَغلب؟ فجعل يجبن أَن يعده فيمن سمع منه الحسن، وقال: ليس يقوله غير جرير، يعني ابن حازم، عن الحسن، قال: حدثني عمرو بن تغلب. «مسائل أحمد رواية أَبي داود» 1/448.
-قال عبد الله بن أَحمد بن حَنبَل: سأَلتُ يحيى بن مَعين، عن جَرير بن حازم، فقال: ليس به بأسٌ، فقلتُ له: إنه يُحَدِّثُ عن قتادة، عن أنس، أحاديثَ مناكير، فقال: ليس بشيءٍ، هو عن قتادة ضعيفٌ. «العلل ومعرفة الرجال» (3912) .
-قال علي بن المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: كان جَرير بن حازم في حديث الضَّبُع يقول: عن جابر، عن عمر، ثم جعله بعد عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «الكامل» 2/151.
-وقال ابن عَدي: جَرير بن حازم له أَحاديث كثيرة عن مشايخه، وَهو مستقيم الحديث، صالح فيه، إلاَّ روايته عن قتادة، فإنه يَروي أَشياء عن قتادة لا يَرويها غيرُه. «الكامل» 2/355.