فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 9933

-قال ابن رجب:

وقد أنكر عليه أَحمد ويحيى وغيرهما من الأئمة أحاديث متعددة يرويها عن قتادة عن أَنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكروا أن بعضها مراسيل أسندها؛

فمنها حديثه بهذا الإسناد في الذي توضأ وترك على قدمه لمعة لم يصبها الماء

ومنها حديثه في قبيعة سيف النبي أنها كانت من فضة

ومنها حديثه في الحجامة في الأخدعين والكاهل

ومنها حديثه كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم مَدًّا.

ومنها حديثه في صفة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ضخم الكفين والقدمين

ولكن هذان الحديثان خرجا في الصحيح وقد تابعه عليهما عمر وابن عاصم وغيره

وقد ذكر ابن عدي لجرير أحاديث أخر عن قتادة عن أَنس ذكر أنه لا يُتَابع عليها

وحديثه عن أَيوب السختياني قال أَحمد جَرير بن حازم يروي عن أَيوب عجائب

وحديثه عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال مسلم في كتاب التمييز لم يمعن في الرواية عنه إنما روى من حديث نزرًا يسيرًا لا يكاد يأتي بها على التقويم والاستقامة

وأنكر حديثه عن يحيى عن عمرة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بالقضاء لما أفطرت في صيام التطوع وكذلك أنكره الإمام أَحمد والنسائي وغيرهما

وروى جَرير بن حازم عن ثابت عن أَنس حديث إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني فبلغ ذلك حماد بن زيد فأنكره وقال إنما سمعه من حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في مجلس ثابت فظن أنه سمعه من ثابت.

"شرح علل الترمذي» لابن رجب 2/ 784: 787."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت