فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32563 من 346740

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك في مشيئته، وإرادته، فعجب! كيف يخفى عليك؟ هذا للألوهية، والمذكور في الخطبة توحيد الربوبية، الذي أقر به الكفار.

وأما قوله:"اللهم إني أسلمت نفسي إليك"1 إلى آخره، فترجع إلى الإخلاص، والتوكل، ولو كان بينهما فروق لطيفة. والله أعلم.

وسئل رحمه الله:

عن الفقير الصابر، والغني الشاكر أيهما أفضل؟ وعن حد الصبر وحد الشكر؟. فأجاب: أما مسألة الغنى والفقر، فالصابر والشاكر كل منهما من أفضل المؤمنين; وأفضلهما: أتقاهما، كما قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [سورة الحجرات آية: 13] .

وأما حد الصبر وحد الشكر، فلا عندي علم إلا المشهور بين العلماء، أن الصبر: عدم الجزع، والشكر: أن تطيع الله بنعمته التي أعطاك.

[رسالة حسين وعبد الله ابني الشيخ إلى الحفظى في الحث على التوحيد]

قال ابنا الشيخ محمد، رحمهم الله تعالى، ما نصه:

بسم الله الرحمن الر حيم

من حسين، وعبد الله، ابني الشيخ: محمد بن عبد الوهاب، إلى جناب: الأخ في الله: محمد بن أحمد الحفظي، سلمه الله تعالى من الآفات، واستعمله بالباقيات

1 البخاري: الدعوات (6311) , ومسلم: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2710) , والترمذي: الدعوات (3394 ,3574) , وأبو داود: الأدب (5046) , وابن ماجه: الدعاء (3876) , وأحمد (4/285 ,4/290 ,4/292 ,4/296 ,4/299 ,4/301) , والدارمي: الاستئذان (2683) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت