وذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا في كتابه [1] فقال: أخبرنا صديقنا أبو عبد الله الحميدي، وهو من أهل العلم والفضل والتيقظ، وقال: لم أر مثله في عفته ونزاهته وورعه وتشاغله بالعلم.
وروى عنه من أهل الأندلس أبو علي حسين بن محمد الصدفي [2] ، وأبو الحسن عباد بن سرحان المعافري [3] .
ووصفه أبو علي بالإتقان والدين.
وهذه الجملة في أخبار الحميدي نقلنا أكثرها من كتاب الصلة [4] الذي أخذناه مشافهة [5] عن مؤلفه أبي القاسم بن بشكوال رحمه الله.
ومنها ما أخذناه عن غيره من الشيوخ.
وأبو عبد الله الحميدي هذا هو صاحب الجمع بين الصحيحين [6] ألفه ببغداد، وأُخذ عنه هنالك، وكذلك ألف بها تاريخه المسمى بجذوة المقتبس [7] .
(1) لم أجده في الإكمال.
(2) الأندلسي السرقسطي، الشهير بابن سكرة، المتوفى سنة: (514) ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (19/ 376) وتذكرة الحفاظ (4/ 1253) وطبقات الحفاظ (455) .
(3) المتوفى سنة (504) ، انظر ترجمته في الصلة (359) وبغية الملتمس (345) .
(4) الصلة لابن بشكوال (438) .
(5) في (ب) : من هذه مشافهة.
(6) طبع في دار ابن حزم بتحقيق علي حسين البواب سنة 1423/ 2002.
(7) طبع بمطبعة السعادة بمصر سنة 1372/ 1952 بتحقيق محمد بن تاويت الطنجي، نشر عزت العطار.
وطبع بالدار المصرية للتأليف والترجمة سنة 1966. ... =
= ونشرته مكتبة الخانجي بالقاهرة بتحقيق محمد بن تاويت بدون تاريخ في مجلد واحد، كتب مقدمته محمد زاهد الكوثري.