فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67400 من 346740

والذي يصح عندنا ويظهر لنا أن حسان إنما قال هذه الأبيات بعد النبي - عليه السلام - لما تدل عليه معانيها، ويكفينا منها قول حسان: إن أبا بكر (ق.8.ب) هو أول من صدق الرسول، ومتابعة ابن عباس له على ذلك.

وتقدم أبي بكر - رضي الله عنه - للناس في المبادرة إلى الإيمان بالنبي - عليه السلام - والتصديق له معلوم.

ولذلك جاء في التفسير في قوله تعالى: {وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} [الزمر: 33] أن الذين جاء بالصدق هو نبينا - عليه السلام -، والذي صدق به هو أبو بكر - رضي الله عنه -، وهذا أحد التأويلات في الآية، وهو قول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - [1] فيها [2] .

وقد جاء عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [3] ما يؤيد ذلك، وهو أنه قال عن أبي بكر - رضي الله عنه - [4] لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - [5] في حديث: «إن الله بعثني إليكم

(1) من (ب) .

(2) رواه ابن جرير (11/ 5) .

وقيل: الذي جاء به النبي, والمصدق المؤمنون.

وقال السدي: الذي جاء به جبريل, والمصدق محمد.

وقيل غيرها.

راجع تفسير ابن جرير (11/ 5) وابن كثير (4/ 53) .

(3) في (ب) : عليه السلام.

(4) من (ب) .

(5) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت